موقع الدكتور بكر اسماعيل الكوسوفى

الرئيسيةمؤلفاتمقالاتمؤتمراتلقاءاتالاخبارندواتمحاضرات

 

thumbnail

 

thumbnail

 

thumbnail

 

thumbnail

 

 

جالية ألبانيا فى مصر

 

جمهورية كوسوفا

 

مذابح كوسوفا

 

زورو كوسوفا

 

مستقبل الشباب المعلوماتى

Alba Press

معهد بكر اسماعيل للدراسات الفكرية و البحوث

☼  الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور/ بكر إسماعيل الكوسوفي ☼  تحت التأسيس ☼  نشط ☼ قريباً أخبار جديدة☼  ثقافة متنوعة عن البلقان ☼ حقائق عن كوسوفا ☼  أعلام الفكر المعاصر ☼ إعلان استقلال كوسوفا بتاريخ 17/2/2008م ☼ نرحب باقتراحاتكم واستفساراتكم ومساهمتكم


 

الرئيسية
 

عن الدكتور
 

السيرة الذاتية
 

مؤلفات عنه
 

مقالات عنه
 

أبحاث
 

ثناء العلماء عليه

 

العلاقات الدولية
 

حوارات
 

أعلام الفكر
 

ساهم معنا
 

أتصل بنا


ندوات و مؤتمرات

 

ندوة: ترجمات القرآن الكريم إلى لغات الشعوب والجماعات الإسلامية [الموافق:18- 05- 1998م]

 Al Liwa-Jordani 20.05.1998

 

بكر إسماعيل: استولى الصرب على جميع المدارس

وأهل كوسوفا يعلمون أبنائهم في البيوت

ندوة "ترجمات القرآن الكريم إلى لغات الشعوب والجماعات الإسلامية" بدأت في جامعة آل البيت صباح يوم الاثنين 18/5/1998 أعمال الندوة الدولية التي تعقدها الجامعة تحت عنوان "ترجمات القرآن الكريم إلى لغات الشعوب والجماعات الإسلامية" والتي يشارك فيها مجموعة من الأكاديميين وأصحاب الفكر والباحثين من الدول العربية والإسلامية والأجنبية.

وعلى هامش هذه الندوة المهمة، التقت "اللواء" بالأستاذ/ بكر إسماعيل، ممثل المركز الإعلامي لكوسوفا في الدول العربية ومقره القاهرة، وحاورته حول كثير من القضايا المتعلقة بالندوة، وفى ما يخص الوضع في كوسوفا.

سألناه: كيف ترون هذه الندوة وما هي طبيعة مشاركتكم فيها؟.

في البداية أود أن أتقدم بالشكر إلى  المملكة الأردنية الهاشمية لما تقدمه من خدمات ولما لها من مواقف مشهودة،مع كل العالم بشكل عام، ومسلمي كوسوفا بشكل خاص،ونشكر وقفتها مع شعب كوسوفا المسلم المظلوم.

واشكر كذلك جامعة آل البيت ورئيسها الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت للجهود المبذولة من أجل كوسوفا ومن أجل القرآن وتأتى ندوة "ترجمات القرآن الكريم إلى لغات الشعوب والجماعات الإسلامية" في وقت يعانى المسلمون فيه شتى أنواع المحاربة لهذا الدين وللقرآن الكريم فهذا المؤتمر له نتائج مهمة لخدمة الإسلام والشعوب الإسلامية لكي يفهموا حقيقة الإسلام وحقيقة القرآن.

وبالنسبة لمشاركتى في المؤتمر، فستقتصر على تغطية أعمال المؤتمر، وعقد لقاءات مع شخصيات إسلامية وعلمية وتسليط الضوء على مشكلة كوسوفا وإبراز مظلومية الشعب الكوسوفى المسلم منتهزا فرصة انعقاد المؤتمر حيث يحضره هذا الجمع الطيب من العلماء والأكاديميين والمهتمين بالقرآن وعلومه وترجماته وترجمات معانيه وكلماته.

بوصفك مشرفا مسؤولا عن الطلبة المبعوثين من المشيخة الإسلامية لجمهوريتى كوسوفا ومقدونيا إلى الأزهر الشريف بالقاهرة. هل لك أن تعطينا فكرة عن وضع طلبة كوسوفا الدارسين في المملكة الأردنية الهاشمية وكيف يوفقون بين دراستهم وبين ما تعانيه عائلاتهم في كوسوفا؟

بالنسبة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، فهذه ثاني زيارة أقوم بها إليها حيث زرت المملكة في المرة الأولى عام 1994.استطعنا الحصول على خمس منح لطلاب من كوسوفا، من قبل وزارتي التعليم العالي، والأوقاف، وحصلنا على عشرين منحة لطلاب من مقدونيا، ونطمع الآن بزيادة المنح لطلاب كوسوفا بشكل خاص ونرجو أن يستثنى طلاب كوسوفا الموجودين في المملكة الأردنية الهاشمية من الرسوم الدراسية وتقديم العون لهم بسبب ما يعانيه شعب كوسوفا لأن أهاليهم هناك تعرضوا للقتل والتهجير وحرق منازلهم وسلب ممتلكاتهم..

ولأن صربيا قد استولت على جميع المدارس من الابتدائية إلى الجامعة وذلك من سنة 1990 وحتى الآن مما اضطر أهل كوسوفا إلى تعليم أبناءهم وبناتهم في البيوت أو في المساجد.

كذلك نرجو من المؤسسات الرسمية والأهلية أن يوجهوا الدعوة للمفكرين والعلماء في البلقان لحضور المؤتمر لكي يوضحوا الحقائق الدينية والثقافية والسياسية لأنهم يعتبرون مصادر موثوقة للحقائق ونقل الوقائع لحصول التبادل الثقافي والمعرفي.

ما زلنا ضمن إطار الفهم الإسلامي.. كيف يتلقى مسلمو الألبان القرآن الكريم وهل هناك ترجمات للقرآن باللغة الألبانية؟

هناك ثلاث ترجمات للقرآن الكريم باللغة الألبانية وهى ترجمات لمعاني القرآن.

الأولى – ترجمة الأستاذ الدكتور فتحي المهدى وكيل عميد كلية الاستشراق في جامعة كوسوفا. وهو من الشخصيات المعاصرة في البلقان (ومن المشاركين في هذا المؤتمر) وترجم بالاشتراك (صحيح البخاري) وله العديد من المؤلفات والبحوث في ترجمة معاني القرآن والتفسير إلى مؤلفات أخرى في اللغة والأدب العربيين.

الثانية - ترجمة الشيخ حسن ناهى (داعية كوسوفا) وقد كان الشيخ حسن ضمن أول وفد طلابي تخرج من الأزهر سنة 1929 وكان رحمه الله شخصية علمية فذة وله أياد بيضاء على أهل العلم وفى بناء المدارس وقد توفى الشيخ حسن في كوسوفا عام 1994.

الثالثة: ترجمة الشيخ الأستاذ أحمد (وهو مدير المدرسة الثانوية الإسلامية –علاء الدين- في بريشتينا) وكانت هذه آخر وظيفة له.

وهناك ترجمة رابعة لشخص ليس من كوسوفا وترجمته سيئة وليست معتمدة.

تشغلون عدة وظائف وتمثلون عدة جهات رسمية ولكم علاقات واسعة ومتشعبة مع وسائل الإعلام في مختلف الدول ولكونكم رئيسا لوكالة ألبا برس Alba Press بالقاهرة ما هو تقويمكم للتغطية الإعلامية عما  يتعرض له شعب كوسوفا المسلم لاسيما وأن كثيرا من الحقائق تطمس وهناك تناقض في المعلومات والتصريحات؟

التغطية الإعلامية كانت –للأسف- تخدم الصرب وتضر بقضية شعب كوسوفا المسلم.. لقد صورت وسائل الإعلام وخاصة التي تمولها جهات معادية للإسلام ولشعب كوسوفا بأن شعب الألبان لا يريد أن يعيش في سلام وأن المسلمين إرهابيون … الذي رسخ هذا التصور أن جمهورية كوسوفا هي اليوم جزء من كوسوفا الحقيقية التي تنازع على أراضيها كل من صربيا والجبل الأسود ومقدونيا علما بأن عدد سكان كوسوفا هو ثلاثة ملايين نسمة تقريبا ولكن ينظر إليه كأقلية رغم أنه شعب مسلم وله جمهورية وحكومة تمثله، لكن الصرب فعلوا كل ما بوسعهم ليشوهوا صورة هذا الشعب.

ما الوسائل التي اعتمدها الصرب في حرب الإبادة ضد هذا الشعب المسلم، وما هو الموقف العالمي من ذلك؟

حين بدأ مسلمو كوسوفا بالمطالبة بحقوقهم فقد زعماء الصرب أعصابهم بعد أن بدءوا يدبرون المؤامرات لتشكيل دولتهم الكبرى فدفعهم حقدهم الدفين للإسلام والمسلمين إلى أن يبدءوا التحرش بمسلمي
كوسوفا… أما الوسائل التي اتخذوها من أجل شن الحرب ضد المسلمين... والتي تمكنهم من كسب تأييد أوروبا وأمريكا لما يريدون القيام به فقد كانت على النحو التالي:

أولاً: ادعاؤهم بأن أهل كوسوفا متطرفون أصوليون يهددون غرب أوروبا والصرب يعتبرون أنفسهم حماة أوروبا المسيحية من هؤلاء "الإرهابيين" حتى لقد صرح أحد زعمائهم علنا بأن "الصراع في كوسوفا ليس بين الصرب والألبان وإنما بين الإسلام والمسيحية".

ثانياً: اتصال الصربيين بالصهاينة وخطب ودهم لحملهم على تبليغ أمريكا أن أهل كوسوفا يشكلون امتداداً للثورة الإسلامية في إيران ومثلهم الأعلى الإمام الخميني، لذلك يجب كبح جماحهم حتى لا يكونوا خطر على أوروبا وبذلك يضمنون سكوت أمريكا عن مشكلة كوسوفا، إلى غير ذلك من الوسائل.

وبالنسبة إلى الموقف العالمي فإن ما حصل في كوسوفا يذكرنا بما حصل في البوسنة... بعض المفكرين الغربيين قالوا أن العالم العربي والإسلامي أراد من الوقت أكثر من سنتين لكي يعرف ما إذا كان البوسنيون مسلمين أم لا،وبعدما عرفوا أنهم مسلمون قالوا:هل نساعدهم أم لا؟ وهل سترضى أمريكا أم لا؟‍‍‍‍‍‍‍

الإعلام الصربي هو الذي يوصل أخباره لوكالات الأنباء ووسائل الإعلام وليس شعب كوسوفا أو حكومته ولهذا أناشد وسائل الإعلام والمسؤولين أن ينشئوا لجنة إعلامية لدراسة مشكلة المسلمين في العالم ويمكن أن يبدءوا بكوسوفا والهدف من هذه اللجنة هو أنه كلما تظهر مشكلة لأي أقلية مسلمة أو شعب مسلم تقوم هذه اللجنة بدراسة الموقف بأسرع وقت ممكن بما يمكن من كشف الأخبار المزيفة والمضللة فيما بعد. هناك تزويد وتشويه حتى في اسم البلاد أو المدن.. فهم يقولون "كوسوفو" والصواب هو "كوسوفا KOSOVA".

 

جميع الحقوق © محفوظة لموقع www.kontribut.com
Managed & Created By Alayas